معرف الأخبار: 850729

کنعاني: سنرد بکل قوة على أي عمل متهور للکیان الصهیوني

أكد المتحدث الجديد باسم وزارة الخارجية "ناصر كنعاني" أن ايران سترد بكل حزم وقوة على أي عمل متهور يقوم به الكيان الصهيوني وتجعله يعض اصابع الندم على فعله.

جاء ذلك في اول مؤتمر صحفي له اليوم الاربعاء بعد تسلمه هذا المنصب، معربا عن امله بأن يشهد الجهاز الدبلوماسي ووسائل الاعلام تعاونا وثيقا وبناء اكثر من اي وقت مضى.

وأشار الى الزيارات المتعددة التي قام بها المسؤولون في مختلف بلدان العالم لايران وخاصة الجارة، معتبرا ذلك ان السياسة الخارجية تشهد نشاطا منقطع النظير، حيث اصبحت طهران عاصمة ناشطة على الصعيدين الاقليمي والدولي.

ولدى اجابته على سؤال بخصوص تخرصات "بايدن" التي زعم فيها أن زيادة الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية على ايران قد قللت من الهجمات التي تقوم بها المجموعات المؤيدة لها ضد اميركا قياسا للعامين الماضيين، قال: انه من دواعي العجب ان يتصور حكام اميركا ان بإمكانهم تبرير اعمالهم المدمرة في المنطقة وغرب آسيا عبر اطلاق مثل هذه التصريحات.

وتابع قائلا: ان استقرار المنطقة وهدوئها يتطلبان تغييرا عمليا في طبيعة السلوك الاميركي. الكيان الصهيوني الذي زرع في المنطقة بصورة غير قانونية ويرتكب الجرائم على مدى ٧ عقود مضت يحظى بالدعم الاميركي، كما ان تدخل اميركا في العراق وافغانستان لم يوفرا الامن لهذين البلدين.

وتابع قائلا: على الادارة الاميركية ورئيسها اعادة النظر في السياسة الخارجية التي تعتمدها واشنطن وتغيير نظرتهما للرأي العام في المنطقة وتغيير سلوكهما والكف عن مواصلة سياسة دعم الكيان الصهيوني، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الاخرى.

وحول آخر اوضاع الدبلوماسي الايراني "اسد الله اسدي" المعتقل في بلجيكا قال: ان وزارة الخارجية والاجهزة المعنية الاخرى تتابع الافراج عن هذا الدبلوماسي العزيز بأسرع وقت ممكن وفق ميثاق فيينا دون قيد أو شرط.

وأشار " كنعاني" الى الاتصالات والمشاورات السياسية القائمة مع المسؤولين البلجيكيين بخصوصه حيث قامت الوزارة بجهود مكثفة، معربا عن امله بأن تستجيب الحكومة البلجيكية للطلب القانوني المشروع لايران وعدم الانجرار وراء الدعايات المغرضة ضد الشعب الايراني.

وفي معرض اشارته الى تخرصات رئيس الوزراء الصهيوني بأن لدى كيانه حرية العمل في مواجهة البرنامج النووي الايراني قال: ان هذا الكيان الذي لم يصبح عضوا في أي من المعاهدات الدولية بخصوص مراقبة برنامجه النووي وسجله الاسود مليء بانتهاك القوانين الدولية والعدوان على الشعوب وامتلاكه ترسانة نووية لا يحق له التفوه بمثل هذه الامور.

وتابع قائلا: ان النشاطات النووية التي تقوم بها ايران واضحة وقانونية تماما حيث انها عضو في الوكالة الدولية ومنظمة حظر الانتشار النووي اضافة الى ان كل نشاطاتها النووية تخضع لاشراف الوكالة الدولية.

وشدد على ان الانشطة النووية الايرانية سلمية ولاتشكل خطرا او تهديدا على اي بلد، في حين ان الكيان الصهيوني يشكل خطرا للامن والسلام العالميين اذ على الاوساط الدولية والوكالة الدولية للطاقة الذرية القيام بواجباتها الملقاة على عاتقها واجبار هذا الكيان على الانصياع للقوانين الدولية.

وبخصوص الاشتباكات التي وقعت على الحدود الايرانية الافغانية مؤخرا قال: ان امن الحدود الايرانية – الافغانية يحظى بأهمية كبيرة للغاية في تعزيز العلاقات التجارية بين البلدين، وان ماتتوقعه ايران من طالبان هو توفير الامن في الحدود المشتركة والاستجابة لجهود طهران لعقد اجتماعات مشتركة لهذا الغرض.