عروض میلیبول تضمن التنفیذ الآمن للموندیال

يشارك خبراء محليون وعالميون في الندوات الدولية التي تُنظَّم على هامش معرض ميليبول قطر 2022 للأمن الداخلي والدفاع المدني في دورته الرابعة عشرة، الذي يُقام بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات خلال الفترة من 24 و26 مايو الحالي.

ويتمحور برنامج الندوات حول «إدارة أمن الفعاليات الكبرى» و»الحلول المتاحة لمكافحة مخاطر الأمن السيبراني المتزايدة» عبر 21 عرضًا تقديميًّا تبحث في مختلف جوانب هذين المحورين وَفقًا للتطورات والمستجدات على الساحة العالمية.

وأكد اللواء ناصر بن فهد آل ثاني، رئيس لجنة «ميليبول قطر» أهمية هذه العروض، خاصة بالنسبة لدولة قطر وطموحات الدولة في الأحداث الرياضية الكبرى، حيث ستساهم المعرفة المكتسبة خلال هذه النقاشات في التنفيذ الآمن للأحداث المستقبلية، بما في ذلك كأس العالم FIFA قطر 2022 في نوفمبر وغيرها».

وقال: «يتيح برنامج الندوات المجال لخبراء الأمن المحليين والإقليميين والدوليين مشاركة خبراتهم ومعارفهم مع الحضور بهدف ضمان مستقبل أكثر أمانًا للجميع».

وفي المحور الأول، يقدم الخبراء المشاركون في الندوة عددًا من العروض التقديمية التي تناقش المنهجية الشاملة لإدارة أمن الفعاليات الكبرى، فضلًا عن البحث في سُبل إنشاء برامج الأرصاد الجوية القائمة على الذكاء الاصطناعي لضمان أعلى مستويات الاستجابة لتغييرات الطقس.

وحول المحور الثاني، المتعلق بمجالي الأمن، والأمن السيبراني، يتناول خبراء من وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات تأثير حرب الجيل الخامس، التي تجري بشكل رئيسي من خلال التدخل العسكري غير المباشر، مثل الهندسة الاجتماعية والمعلومات المضللة.. بينما يسلط ممثلو الرابطة العربية للأمن السيبراني الضوء على تطبيق الدبلوماسية السيبرانية الفعالة.

كما يناقش عدد من خبراء الوكالة الوطنية للأمن السيبراني مجموعة من القضايا، مثل استراتيجيات الأمن السيبراني، وسبل اختراق شبكات تتميز بدرجة عالية من الأمن، فضلًا عن تأمين شبكات الجيل الخامس.. كما يقدم ممثلو قناة «الجزيرة» وشركة «هواوي» وشبكة «بي إن» عروضًا تقديمية أخرى ذات صلة بأمن المعلومات.

ويأتي اهتمام «ميليبول قطر» بالأمن السيبراني، في ظل تزايد المخاطر الأمنية على هذا الصعيد وكلفة مواجهته، حيث توقعت شركة ريبورت لينكر، مزود حلول الذكاء المدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، بنمو سوق الأمن السيبراني في الشرق الأوسط بمعدل سنوي مركب يصل إلى 44.7 مليار دولار، بحلول عام 2027، مقارنةً بقيمته الحالية البالغة 20.3 مليار دولار أمريكي.

كما تشير تقديرات إلى نمو سوق الأمن الداخلي في الشرق الأوسط بنسبة 14.5 في المئة سنويًّا، خلال الفترة المشمولة بالتوقعات بين عامي 2019 و2025 حسب ما تشير منصة «ريسيرش إنجين».

يذكر أن «ميليبول قطر» يستقطب أبرز الجهات الفاعلة في قطاع الأمن العام والصناعي حول العالم، والتي تغتنم فرصة مشاركتها في المعرض لاستعراض أحدث المنتجات والخدمات والتقنيات المبتكرة في مجالات الأمن والسلامة، وأجهزة وأنظمة الكشف والوقاية، وغيرها من الأنظمة والخدمات المبتكرة.

ويعتبر المعرض الذي انطلق عام 1996 ويقام مرة كل عامين، الفعالية الدولية الرائدة في مجال الأمن الداخلي والدفاع المدني على مستوى منطقة الشرق الأوسط.

ويتشارك في تنظيم الفعالية إلى جانب وزارة الداخلية، شركة «كوميكسبوزيوم» الفرنسية، ممثلة عن ائتلاف «جي آي إي ميليبول» بقيادة سيفيبول، شركة الاستشارات والخدمات التابعة لوزارة الداخلية الفرنسية.